البوابة العربية للتمويل الأصغر    
سنابل: شبكة التمويل الأًصغر بالبلدان العربية سيجاب(المجموعة الإستشارية لمساعدة الفقراء)
 

English | Français | Español     بحث شامل للبوابة 


مؤتمر سنابل السنوي السابع لعام 2010- النمو بمسئولية بين الاتجاهات العالمية والخبرات الإقليمية: الإستعداد لإستقبال الإستثمار

عقدت سنابل – شبكة التمويل الأصغر للبلدان العربية مؤتمرها السنوي السابع لعام 2010 بدمشق – سورية برعاية السيدة أسماء الأسد، عقيلة السيد رئيس الجمهورية العربية السورية في الفترة من 1 إلي 3 يونيو 2010 تحت شعار: "النمو بمسئولية: بين الاتجاهات العالمية والخبرات الإقليمية". وتحت هذا العنوان جاءت أربعة محاور رئيسية للمؤتمر وهي: "التمويل المسئول"، "التهيئة لاستقبال الاستثمار “، "زيادة الانتشار مع الاحتفاظ بالجودة"، "السياسات والتشريعات المساعدة".


ملخص جلسات المحور الرابع للمؤتمر: الإستعداد لإستقبال الإستثمار

هذا وقد عقدت أربعة جلسات تحت محور المؤتمر الرابع:"الاستعداد لاستقبال الاستثمار" علي مدار اليومين الأول والثاني. وتمثل الهدف الرئيسي لهذا المحور في مناقشة كيفية العودة إلي الأساسيات وذلك عن طريق وضع خطة تفاعلية لتحقيق النمو والعمل علي الوصول إلي المستثمر الملائم لاحتياجات مؤسسات التمويل الأصغر مع تهيئة مؤسسات التمويل الأصغر لاستقبال الإستثمار.

وفيما يلي تغطية للنقاط الرئيسية التي تناولتها الجلسات التي عقدت تحت هذا المحور.




الجلسة الأولي: العودة إلي الأساسيات- خطة سوق تفاعلية لتحقيق النمو

تناولت هذه الجلسة أهم العناصر المتعلقة بتحقيق استجابة فعالة للأزمات الاقتصادية الخطيرة، والعودة إلى الركائز المؤسسية الجوهرية، للحفاظ على محفظة استثمارية قوية. وألقت الجلسة الضوء على إمكانية تحويل الأزمة المالية العالمية إلى فرصة، الأمر الذي يستوجب إعادة التنظيم داخل المؤسسات لتضع إستراتيجية عمل أكثر وضوحًا واستجابة للسوق (و ليست محددة من قبل الجهات المانحة) وخطة نمو واقعية من خلال التركيز على الأساسيات.

وتحدث بهذه الجلسة:
العودة إلي الأساسيات
تناولت كل من الأستاذة فرانسيس والأستاذة ديبرا بالتحليل كيفية بناء مؤسسة ذات محفظة استثمارية قوية وبناء قوي لمواجهة الأزمات المالية التي يمكن أن تلحق بالمؤسسة، ويمكن ذلك عن طريق: بناء هيكل تنظيمي للمؤسسة يتمتع بالتماسك والتركيز لمسئولية المؤسسة ورسالتها، إنشاء اتجاه شامل خاص بإدارة المخاطر بالمؤسسة، إنشاء استراتيجيات للنمو المستدام بالمؤسسة بالإضافة إلي تعريف بإجراءات إدارة العمل بالمؤسسة واستخدام التكنولوجيا من أجل زيادة فعالية إدارة الأعمال بالمؤسسة. وأوضحت الأستاذة فرانسيس أن لابد من تقييم البناء التنظيمي للمؤسسة من حيث: وجود حكم داخلي فعال، قيادة جيدة للمؤسسة، وجود فريق عمل لديه الخبرة في جميع مجالات العمل بالمؤسسة، فريق عمل بالفروع قادر علي إتخاذ القرارات الخاصة بالعمل اليومي للمؤسسة وأخيراً موارد بشرية مدربة وقادرة علي إتمام وإنجاز أهداف وأنشطة المؤسسة.

أما بشأن تقييم إدارة المخاطر بالمؤسسة، فيمكن تقييمها من حيث: وجود دليل كامل للسياسات والإجراءات بالمؤسسة، وجود تدقيق داخلي قوي، إشراف داخلي لأخصائي القروض بالمؤسسة والتأكد من التواصل الجيد بينهم وبين المدققين الداخليين، مشاركة معلومات المقترضين مع كافة الأطراف العاملة في قطاع الإقراض وذلك لتفادي القروض المتعددة للمقترض الواحد وأخيراً مراقبة أداء المحفظة وخصوصاً معدل المحفظة في خطر وذلك لضمان جودة واستقرار المحفظة.

كما بينت كيفية تقييم إستراتيجيات النمو المستدام وإجراءات العمل عن طريق: وجود إستراتيجية تنافسية ومناسبة لاحتياجات السوق، معدل نمو المؤسسة تحت السيطرة وينمو وفقاً لمنهجيات إدارة وتصميم منتجات مناسبة للعملاء، وجود إستراتيجية لإدارة منتجات المؤسسة وتقديم المنتجات الجديدة والمعدلة وفقاً لدراسة متأنية للعائد من تقديم هذه الخدمات وفهم احتياجات العملاء. أما بشأن تقييم استخدام التكنولوجيا بالمؤسسة فيتم ذلك عن طريق التأكد من وجود نظام معلومات إداري خاص بالمؤسسة يتم فيه إدارة وتقييم أداء كافة إدارات المؤسسة، وأن يكون هذا النظام مواكب لاحتياجات المؤسسة وقادر علي توفير التقارير التي تغطي كافة جوانب العمل وإدارات المؤسسة.

الجلسة الثانية: منتدي التمويل- الوصول إلي المستثمر الملائم

على الرغم من أن طبيعة التمويل الأصغر تزداد تعقيدًا وتنوعًا، وذلك للتكيف مع مختلف احتياجات ومتطلبات مؤسسات التمويل الأصغر الناشئة والتى تعمل فى هذا المجال منذ زمن، إلا إن العديد من مؤسسات التمويل الأصغر تواجه تحديات مختلفة في تأمين الأموال سواءً من المانحين أو المستثمرين. لذا ركزت هذه الجلسة على التحديات السائدة التي تواجهها مختلف مؤسسات التمويل الأصغر على جميع المستويات والدرجات، في المنطقة العربية، لتأمين احتياجاتها من التمويل وآليات التمويل القائمة، وشروط التمويل، وآليات التحوط، والمعايير المشروطة ومدى الاستعداد للاستثمار (حسب الفئات المختلفة لمؤسسات التمويل الأصغر).

وتحدث بهذه الجلسة:
منتدي التمويل
تحدثت الأستاذة أنا جنشرمين عن الاعتبارات التي يجب الأخذ بها لاختيار المساهمين وإضفاء الطابع الرسمي علي مؤسسات التمويل الأصغر وذلك من واقع خبرة المصرف العالمي للمرأة. وأوضحت الأستاذة أنا أن المصرف العالمي للمرأة يعد من أكبر الشبكات العاملة في مجال التمويل الأصغر حيث تأسست منذ 30 عاماً، وتعمل الشبكة مع أكثر من 40 من مقدمي خدمات التمويل الأصغر، وتعمل الشبكة في 28 دولة بأفريقيا، أمريكا اللاتينية وأسيا ومنطقة الشرق الأوسط. ويبلغ عدد عملاء البنك أكثر من 20 مليون عميل نشط ويبلغ نسبة النساء 74%، وتبلغ محفظة البنك حوالي 4.2 مليار دولار بمتوسط قيمة القرض 955 دولار.

وأشارت الأستاذة/أنا إلي أن قطاع التمويل الأصغر قد شهد مؤخراً زيادة كبيرة في عدد مؤسسات التمويل الأصغر التي اتجهت للربحية بلغت ثلاثة أضعاف في الفترة من 2004 – 2008، هذا وقد شهد رأس مال المؤسسات التي اتجهت للربحية زيادة أكثر من 20 ضعف من 350 مليون دولار في عام 2004 إلي 6.1 مليار دولار في عام 2008. كما أن قطاع التمويل الأصغر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد شهد إصدار القوانين التي تنظم إنشاء مؤسسات التمويل في اليمن وسوريا، كما تشهد مصر حالياً العمل علي تعديل قانون الشركات للسماح بإنشاء شركات للتمويل الأصغر، كما أشارت إلي أن هناك عدة مؤسسات بالأردن في طريقها إلي التحول إلي مؤسسات تمويل أصغر هادفة للربح.

الجلسة الثالثة: كيف تساهم جودة المنتجات وحماية المستهلك في دعم الأداء المالي

بحثت هذه الجلسة مدى الارتباط بين المنتجات عالية الجودة المقدمة بطريقة تتسم بالشفافية والاحترام (لضمان ولاء العملاء وتجنب الإفراط في المديونية) والتأثيرات الإيجابية التي يحدثها ذلك المنهج على الأداء المالى لمؤسسات التمويل الأصغر.

وبدأت هذه الجلسة باستعراض المفهوم الخاطئ (المغلوط) لدى بعض الممارسين حول إذا كانت أنشطة حماية المستهلك من شأنها أن تؤثر يشكل سلبى على الأداء الاجتماعي الجيد للمؤسسة. ثم تفنيد هذا الاعتقاد الخاطئ، مع إثبات أن الحفاظ على أداء اجتماعي عالى على المدى الطويل هو أمر جوهرى لنجاح مؤسسات التمويل الأصغر.

وتحدث بهذه الجلسة:
تحدث الأستاذ/ طارق لاموشي في بداية الجلسة عن أهمية التدريب المالي لعملاء/زبائن مؤسسات التمويل الأصغر في مساعدتهم علي اتخاذ قرارات مبنية علي معلومات صحيحة بشأن مشروعاتهم الصغيرة. وتحدث الأستاذ طارق عن التدريب المالي الذي تقدمه مؤسسة إندا لأصحاب المشروعات متناهية الصغر في البلدان النامية والذي يساعدهم علي فهم الإجراءات المالية التي تمكنهم من إدارة مشروعاتهم الصغيرة، ويتناول التدريب موضوعات: إدارة الميزانية، الادخار، إدارة الدين، الخدمات البنكية والمفاوضات المالية والتأمين. وأوضح الأستاذ طارق مميزات التدريب المالي لأصحاب المشروعات الصغيرة في:

اكتساب مهارات إضافية خاصة بالإدارة المالية والمبيعات إدارة أفضل لموارد المشروع الصغير وموارد الأسرة
إدارة وتخطيط أفضل للمشروع اتخاذ قرارات أفضل بشأن العمل 
تطوير المشروع وتحسين جودة الحياة لجميع أفراد الأسرة

أما مميزات التدريب المالي للمؤسسة فأوضحها الأستاذ طارق كالتالي:

خفض معدل المحفظة في خطر سهولة أفضل في تحصيل القروض والمتابعة
عملاء مدربون = عملاء مخلصون للمؤسسة دورات تدريبية تقدم لعملاء المؤسسة = جذب عملاء جدد للمؤسسة
تحسين الأداء المالي للمؤسسة

وتحدث بهذه الجلسة أيضاً الأستاذ زياد الرفاعي عن كيف تساهم جودة المنتجات وحماية المستهلك في دعم الأداء المالي للمؤسسة. وأوضح الأستاذ زياد أن رسالة مؤسسة تمويلكم هي قيادة صناعة التمويل الأصغر في العالم العربي وذلك عن طريق تقديم أفضل الخدمات المالية وغير المالية وترسيخ قيم مستدامة للابتكار والتطور وتبني أفضل الممارسات والمعايير الدولية. وأوضح الأستاذ زياد خدمات تمويلكم كما يلي:

خدمات تمويلكم في السوق الأردني

خدمات تمويلكم: التدريب، الخدمات المالية والخدمات غير المالية
خدمات تمويلكم: التدريب، الخدمات المالية والخدمات غير المالية


كما أوضح الأستاذ زياد أن خدمة العملاء بشكل جيد تؤدي إلي ولاء العميل وخفض التكاليف وزيادة الكفاءة المالية للمؤسسة وبين الأستاذ زياد أن مؤسسة تمويلكم تعمل علي تقديم منتجات ذات نوعية وجودة عالية ومتنوعة وذلك لتلبي احتياجات العملاء. كما تعمل تمويلكم علي خدمة العملاء للوصول إلي تحقيق الأثر الاجتماعي وذلك عن طريق الشفافية ف المعاملات المالية وحماية العملاء من مخاطر ظروف العمل والتأمين علي الحياة وتجنب المديونية غير المبررة.

خدمة العملاء وزيادة الكفاءة المالية


كما تحدث بهذه الجلسة الأستاذ باتريك داهرت عن العلاقة بين الأداء المالي والأداء الاجتماعي لمؤسسات التمويل الأصغر وذلك من وجهة نظر مؤسسة استثمار في التمويل الأصغر. وأوضح الأستاذ باتريك أن مؤسسات الإستثمار في التمويل الأصغر تهتم بالأداء الاجتماعي لكي تستطيع الاستجابة لمطالب وتوقعات المستثمرين بالمؤسسة، وحتي تتمشي رسالة المؤسسة مع وظيفتها في الإستثمار في مؤسسات تمويل أصغر ذات مسئولية مجتمعية في دولها. وأضاف الأستاذ باتريك أن مؤسسة إينكوفين تقوم بقياس الأداء الاجتماعي لمؤسسات التمويل الأصغر التي تعمل معها من خلال التأكد من وجود رسالة ورؤية للمؤسسة ذو مسئولية اجتماعية، مع وجود نظام لخدمة العملاء وحمايتهم من المخاطر، وجود موارد بشرية مؤهلة للتعامل مع عملاء التمويل الأصغر ووجود سياسة للمسئولية المجتمعية للمؤسسة كما هو موضح بالشكل.

سياسية المسئولية الإجتماعية للمؤسسات

الجلسة الرابعة: كيفية استعداد مؤسسات التمويل الأصغر للاستثمار

ركزت هذه الجلسة على إعداد مؤسسات التمويل الأصغر لفرص الاستثمار، التي تتراوح من المنح والمساعدات الفنية إلى التمويل التجاري وشبه التجاري ورأس المال. وباستخدام منهج دراسة الحالة، ركزت الجلسة على (أ) مساعدة مؤسسات التمويل الأصغر على فهم مكانها في دورة الاستثمار من خلال منظور تشغيلي ومالي، (ب) والتعرف على المستثمرين المناسبين لشكل واحتياجات المؤسسة، (ج) ومناقشة التوزيع المناسب للمخاطر بين مؤسسة التمويل الأصغر والمستثمر، (د) والتعرف على ممارسات الحوكمة المناسبة.

وتحدث بهذه الجلسة:
  • الأستاذة/ جيسي فريب (شور بانك انترناشيونال)


تحدثت الأستاذة جيسي فريب في هذه الجلسة عن كيفية تهيئة مؤسسات التمويل الأصغر لاستقبال الإستثمار وذلك عن طريق التوفيق بين التوقعات المختلفة ومناقشة وجهات النظر العالمية. وخلصت الأستاذة جيسي إلي أن علي مؤسسات التمويل الأصغر عدم الاستهانة بالتجهيزات الأولية للاستعداد لاستقبال الاستثمار، فمن الضروري علي مؤسسات التمويل الأصغر العمل علي دراسة احتياجات رأس المال وأساسيات العمل بالمؤسسة. وأكدت أن دراسة احتياجات رأس المال هي عملية مستمرة للمؤسسة ويجب وضعها دائما ضمن أولويات العمل بالمؤسسة، وعلي مؤسسات التمويل الأصغر أيضاُ التواصل مع المستثمرين والتدقيق في شروط الإستثمار وليس فقط التركيز علي معدل الفائدة كما يجب علي مؤسسات التمويل الأصغر العمل مع أقرانها لفهم طبيعة وأساسيات الاستثمار.

وأضافت أيضاَ انه يمكن لمؤسسات التمويل الأصغر الاستعانة بمستشار خارجي للعمل علي إستراتيجية الاستعداد لاستقبال الاستثمار، فالمستشار الخارجي يمكنه العمل علي تقليص وقت الإدارة والتفاوض بشكل أفضل علي شروط اتفاقية الإستثمار وعلي مستشار الإستثمار أن يكون لديه الفهم الجيد لنموذج عمل المؤسسة وليس فقط مهارات المعاملات المالية.

كما أوضحت أنه علي مؤسسات التمويل الأصغر العمل علي أن يتطابق نموذج عمل المؤسسة مع توقعات المستثمرين وذلك عن طريق وضع هدف واضح لمشروع المؤسسة، ويجب العلم انه لا يوجد خطأ في عملية الإستثمار ولكن في حالة عدم مطابقة مشروع المؤسسة مع توقعات المستثمرين يصبح من الصعب إصلاح الوضع. وأضافت الأستاذة جيسي أن علي مؤسسات التمويل الأصغر جذب المستثمرين المحليين بغض النظر عن حجم الاستثمار، حيث أن تواجد مستثمرين محليين للمؤسسة يزيد من مصداقية المؤسسة وفرص رأس المال المستقبلية.

وأخيرا أوضحت أن هناك بعض الاستثمارات الغير فعالة للمؤسسة وذلك يحدث عندما لا تتطابق نموذج عمل المؤسسة مع توقعات المستثمرين وهنا تحدث المشكلة، وعلي مؤسسات التمويل الأصغر التركيز علي رسالتها وأهدافها وطريقة عملها وعدم التردد من رفض التمويل في حالة عدم مطابقته لرسالة وعمل المؤسسة.
 

سياسة الخصوصية   |   شروط الإستخدام   |   خريطة الموقع   |   المساعدة  |  شركاء البوابة   |   اتصل بنا   |   عن الموقع  |   إدارة الإشتراك  |  

CGAP © 2012  جميع الحقوق محفوظة