أجرت جمعية المشروعات التعاونية الوطنية NCBA و الشركة الدولية للجودة البيئية (EQI) دراسة تتبع الأثر، التي مولتها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية . ووقعت الدراسة في جزئين:
- دراسة تتبع الأثر لعملاء المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي أجريت بين 2001 و2004 (جمعية المشروعات التعاونية الوطنية (NCBA) والشركة الدولية للجودة البيئية- EQI/ 2004)،
- دراسة تتبع الأثر لعملاء القروض الجماعية التي أجريت بين 2002- 2003 (جمعية المشروعات التعاونية الوطنية (NCBA) والشركة الدولية للجودة البيئية - EQI/ 2003).
- في مجال نمو الأعمال والتنمية:
- % من العملاء اشتروا آلات جديدة/ معدات (مقارنة بـنسبة 23% من المجموعة الحاكمة)
- أدت القيمة التراكمية للقروض إلى تغيير إيجابي في قيمة المشروع، وإلى زيادة في حجم المبيعات الأسبوعية
- استثمر أصحاب المشروعات من الرجال في مشروعاتهم أكثر من صاحبات المشروعات.
- في مجال مستوى معيشة الأسر:
- علاقة قوية بين الحصول على القروض والقدرة على إحداث تجديدات في المنزل
- لم تلاحظ أي اتجاهات هامة بالنسبة لانتظام الأطفال بالمدارس أو تحويل المدخرات إلى حسابات بنكية.
- في مجال التوظيف:
- الاحتفاظ بالوظائف بدلا من إيجادها (نظرا إلى الركود الاقتصادي الذي تعانيه مصر)
- لا تغيير في عدد الموظفين غير المدفوع لهم لكل مشروع
- لا متوسط زيادة في الوظيفة المؤقتة لمدة 43 ساعة لكل مشروع.
ملخص نتائج الجزء الثاني:
- في مجال نمو الأعمال والتنمية:
- زيادة في رأس المال العامل (كمية ونوعية البضاعة).
- زيادة في قاعدة العملاء.
- في مجال مستوى معيشة الأسر:
- زيادة القدرة على الإسهام في نفقات الأسرة وبالتالي زيادة الأثر على تخصيص موازنة الأسرة.
- نوعيا: عكست النساء قدرتهن المحسنة على تلبية احتياجاتهن الرئيسية (الطعام والملبس وتحديثات أكثر قيمة بالمنزل، والتعليم الخاص لأطفالهن).
- في مجال تمكين المرأة:
- شعرت النساء بتحسن موقف أزواجهن تجاههن.
- المشاركة في القرارات بشأن أموال الأسرة والأطفال.
دراسة بلانيت فاينانس لمسح الأثر للتمويل الأصغر علي مستوي مصر
في عام 2007، أجرت بلانيت فاينانس بحثا لتقييم أثر التمويل الأصغر في مصر. وشارك في تمويل الدراسة وكالة الأغا خان للتمويل الأصغر/المؤسسة الأولى للتمويل الأصغر ، والوكالة الكندية للتنمية الدولية، ووزارة المالية المصرية، ووكالة التعاون الفني الألماني، ومركز البحوث للتنمية الدولية، وبلانيت فاينانس، ومشروع تنمية سياسات المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والصندوق الاجتماعي للتنمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأجريت الدراسة بين سبتمبر 2007 ويناير 2008 وتضمنت محاورات مع 2,470 عميل بالإضافة إلى مناقشات ست مجموعات نقاش مركزة. ويلخص الجدول التالي جوانب الأثر المقيم والنتائج الرئيسة :( كما تضمنت الدراسة تقييما للطلب على الخدمات المالية وغير المالية بالإضافة إلى تقييم رضا العملاء عن مؤسسات التمويل الأصغر والبرامج بالتوالي.ولم تضمن مثل هذه الموضوعات في هذاالتقرير العام نظرا لأن التقرير يركز على أثر التمويل الأصغر.)
ملخص نتائج الدراسة:
- في مجال نمو الأعمال والتنمية:
- يكسب عملاء المدى الطويل 25% من حيث الأرباح الشهرية أكثر من العملاء الجدد ويتمتعون بزيادة في مستوى التوظيف.
- يستثمر عملاء المدى الطويل في أعمالهم مرتين مقارنة بالعملاء الجدد.
- في مجال الإسهام في موازنة الأسر:
- يسهم عملاء المدى الطويل في موازنة الأسرة بـنسبة 20% أكثر من العملاء الجدد.
- في مجال رفاهية الأسرة ومستويات الفقر:
- أعلن 76% من العملاء أثرا إيجابيا على "إحساسهم بالاستقلالية".
- أعلن 50% من العملاء تغيرا إيجابيا في نوعية وكمية الطعام.
- شعر 40% من العملاء بتغير إيجابي في صحتهم وتعليم أطفالهم.
- أشار 46% من العملاء إلى احترام أفضل لأزواجهم.
- في مجال الإدخار:
- يدخر 31% من العملاء كل شهر ويستخدم 10% حساب الإدخار الرسمي.
- في مجال خدمات تنمية الأعمال:
- كان 63% من العملاء، الذين تلقوا بالفعل خدمات تنمية الأعمال، على استعداد للمشاركة في برامج تدريب أخرى، وكان 40% منهم على استعداد للدفع لها.
المعلومات الواردة عن تلك الدراسات مستقاه من: مبادرات أخرى/ الاتجاهات المرتبطة بإدارة الأداء الاجتماعي
حتى الآن، كانت الجهود المبذولة لقياس أثر التمويل الأصغر مبادرات يقودها المانحون. ومؤخرا، استحدثت سنابل مفهوم إدارة الأداء الاجتماعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وشاركت مؤسسات التمويل الأصغر المصرية الثمانية التالية في البرنامج التدريبي الأول حول إدارة الأداء الاجتماعي الذي عقد في مصر في يوليو 2008: الجمعية المصرية لتنمية وتطوير المشروعات، جمعية رجال أعمال أسيوط، جمعية رجال الأعمال لتنمية المجتمع بالشرقية، المؤسسة الأولى للتمويل الأصغر (وكالة الأغا خان للتمويل الأصغر)، برنامج التضامن للتمويل الأصغر، جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية، جمعية المشروعات التعاونية الوطنية (NCBA)، والجمعية المصرية للتنمية الشاملة. وطورت سبع مؤسسات تمويل أصغر خطة عملهم المبدئية لدمج إدارة الأداء الاجتماعي في أنظمتها.
مشروع إدارة الأداء الإجتماعي بشبكة سنابل:
في عام 2007، قامت سنابل بتدشين مشروع إدارة الأداء الاجتماعي. وقد تولت تمويل هذا المشروع مؤسسة أوكسفام نوفيب وتم استكماله بالتعاون مع مركز التمويل الأصغر في بولندا. و الهدف الرئيسي والجوهري من تنفيذ هذا المشروع كان يكمن في تعزيز فاعلية وكفاءة مؤسسات التمويل الأصغر في المنطقة العربية، وخاصة أعضاء شبكة سنابل، في تلبية حاجات عملائهم ووضع أهداف تراعي البعد الاجتماعي وليس المالي فقط. اختتمت المرحلة الأولي من المشروع في مايو 2009 بجلسة حول الدروس المستفادة تم عقدها في اليوم السابق لمؤتمر سنابل السنوي السادس في بيروت بلبنان.
أخذت سنابل بزمام المبادرة في تقديم مبادئ إدارة الأداء الاجتماعي للمنطقة العربية. على وجه الخصوص، تنحصر أهداف الشبكة في الآتي:
- الاستمرار في الترويج لإدارة الأداء الاجتماعي بين أعضاء شبكة سنابل بوجه خاص وعلى مستوى الصناعة بوجه عام.
- تطوير قدرات فريق عمل سنابل ومدربيها وخبرائها الاستشاريين على تقديم برامج تدريب إدارة الأداء الاجتماعي بالإضافة إلى توفير المساعدات الفنية لمؤسسات التمويل الأصغر العربية.
- توفير الأدوات والوثائق الخاصة بإدارة الأداء الاجتماعي باللغة العربية ونشرها على موقعي شبكة سنابل والبوابة العربية للتمويل الأصغر.
- تعديل وتطويع أدوات ووثائق إدارة الأداء الاجتماعي لتتناسب وثقافة وبيئة المنطقة العربية.
- اختبار أدوات وإجراءات جديدة تتعلق بإدارة الأداء الاجتماعي وذلك بالتعاون مع مؤسسات التمويل الأصغر الرائدة من أعضاء شبكة سنابل.
- توثيق ونشر الدروس المستفادة من الممارسات الجيدة في مجال إدارة الأداء الاجتماعي في المنطقة العربية بين أعضاء شبكة سنابل والصناعة بوجه عام.
هذا وقد إنتهت شبكة سنابل من تنفيذ المرحلة الأولي من المشروع ويجري حالياً تنفيذ المرحلة الثانية، لمزيد من المعلومات، يرجي النقر هنا.