![]() المصدر: http://spindicators.typepad.com |
تأثر السوق بأحداث الثورة تأثراً شديداً وخاصة منظمتنا جمعية رجال أعمال إسكندرية، وفي حين أُغلقت جميع فروع المؤسسة حتى الخامس من فبراير، إلا أن المكتب الرئيسي فتح أبوابه منذ أواخر يناير. وكان المديرون وكذلك مجلس الإدارة علي اتصال دائم بالمؤسسة وأظهروا تجاوباً مع كافة الفروع.
- مجلس الإدارة:
- فريق العمل:
- العملاء:
حرص موظفو جمعية رجال أعمال إسكندرية علي الحصول على"الضوء الأخضر" ودعم مجلس الإدارة لكي تكون هناك مرونة وتجاوباً مع المواقف في الوقت المناسب، وعادة ما كان المجلس مطلعاً على السيناريوهات المختلفة والمحتملة ويعمل على الوصول إلى توافق بشأن كيفية التصرف إزاء هذه المواقف بسرعة.
كان من المهم الحرص علي توصيل رسائل ومعلومات دقيقة وتجنب أي أثر سلبي للإشاعات خاصة مع انقطاع الاتصالات وذلك لضمان استقرار المؤسسة وضمان الحصول على دعم فريق العمل بها.
التأكيد لعملاء جمعية رجال أعمال إسكندرية أن المؤسسة لا تزال قوية، وأن قدرتها على الوفاء بالتزاماتها أمر مضمون، فقد كنا حريصين على الاقتراب من كل عميل لتقييم وضعه وتوفير المساعدة لمن تضرروا، والحفاظ على التزاماتنا مع كل عملائنا.
كان من المهم للغاية بالنسبة لجمعية رجال أعمال إسكندرية أن تعود للعمل بأسرع وقت ممكن، مع رسالة قوية لكل الأطراف المعنية بأن عنصر الوقت هام جداً. وقد بدأت الفروع عملها في 5 فبراير وتم توزيع قروض في 6 فبراير (قبل تنحي مبارك). وكانت هذه بمثابة رسالة للجميع أن جمعية رجال أعمال إسكندرية قوية وستستمر في دورها كرائدة في السوق.
ارتفعت نسبة المحفظة في خطر من 0.83% في ديسمبر 2010، لتصل إلى 3.65% في يناير 2011 واستمرت في ارتفاعها لتصل إلى 9.40% في فبراير 2011، وقد تجاوبت جمعية رجال أعمال إسكندرية مع الأمر باتخاذ العديد من الإجراءات للتعامل مع الموقف، ولضمان القدرة على التشغيل في المستقبل، وقد اشتملت تلك الإجراءات على تسريع عملية شطب القروض، وترحيل الأقساط، وإعادة الجدولة، وإصدار القروض الداعمة وصندوق الإنقاذ (التكافل) بجمعية رجال أعمال إسكندرية. وقد دعم مجلس إدارة الجمعية صندوق التكافل بمبلغ 1.2 مليون جنيه مصري.
أدت كل هذه الإجراءات في تحسين نسبة المحفظة في خطر إلى 6.07% في مارس، 3.39% في أبريل لتستمر في الانخفاض لتصل إلى 1.6% في يوليو 2011، إلا أنه إذا أخذنا في الاعتبار الإجراءات غير المعتادة التي تم تطبيقها لكانت نسبة المحفظة في خطر ستصل إلى 5%. ولا يزال مثل هذا المستوى مقبولاً في مثل تلك الأزمة، وقد أثبتت هذه الأزمة أن جمعية رجال أعمال إسكندرية قوية بالدرجة الكافية لكي تتغلب على المواقف الصعبة وتظهر مرونة، ومهنية عالية وشفافية ومسئولية اجتماعية، وقد انعكست تلك الأفعال القوية التي تم اتخاذها ونتائجها على العلاقة الصحية بين جمعية رجال أعمال إسكندرية والأطراف المعنية ومجلس الإدارة واللجنة التنفيذية والإدارة وفريق العمل والعملاء.
ويمكن أن تقدم خبرة جمعية رجال أعمال إسكندرية دروساً مستفادة لصناعة التمويل الأصغر في مصر وتحديداً:
- على الرغم من أن الأوضاع المالية في السوق قد أصبحت أكثر خطورة ألا أن مؤسسات التمويل الأصغر يجب أن تستمر في تنفيذ خطط الطوارئ.
- تعرض التزام فريق عمل جمعية رجال أعمال إسكندرية والعملاء لاختبار كبير، ولكن الأزمة أظهرت كيف يمكن أن يكونوا أكثر التزاماً ومحل ثقة.
- أثناء مثل تلك الأزمة، يكون دور مؤسسة التمويل الأصغر الاجتماعي أكثر أهمية من الأداء المالي.
تقدم جمعية رجال أعمال إسكندرية التوصيات التالية:
- لابد من مراجعة رسالتك ورؤيتك بفهم أعمق لدور منظمتك الاجتماعي.
- جاهد لأجل تحقيق الشفافية الكاملة ودقة التقارير، وتطبيق أفضل الممارسات.
- لابد وأن يكون التثقيف المالي، وحماية العملاء وخدمة العملاء والإدارة الفعالة للموارد البشرية هي المحرك الرئيسي لمؤسسات التمويل الأصغر، فإهمال تلك العوامل سيؤدي إلى مشكلة حقيقية.
لقراءة المقال كاملاً باللغة الإنجليزية، يرجي النقر هنا.
معتز الطباع المدير التنفيذي – مشروع تنمية المنشئات الصغيرة والمتناهية الصغر - جمعية رجال أعمال إسكندرية.
السيد معتز الطباع يعمل أيضاً كرئيس مجلس الإدارة للشبكة المصرية للتمويل الأصغر وكعضو اللجنة التوجيهية للشبكة. بالإضافة إلي ذلك، فهو عضو في مجالس الإدارات للعديد من الشركات الاستثمارية.
والسيد معتز يعمل كمستشار مالي وإداري ومدرب في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والمعهد المصرفي كما انه مدرب أول للمجموعة الاستشارية لمساعدة الفقراء - سيجاب وشبكة سنابل ومؤسسة بلانيت فاينانس حيث يقوم بالتدريب علي مجموعة من الموضوعات مثل: دورات الائتمان وتطوير المنتجات والتخطيط الاستراتيجي وتخطيط الأعمال والمتابعة والإشراف والتسويق.
والسيد معتز لديه أكثر من 6 سنوات خبرة في مجال التمويل الأصغر مع جمعية رجال أعمال إسكندرية (ABA) و7 سنوات في الأسواق المالية مع المجموعة المالية هيرميس. كما يتمتع بخبرة لمدة 18 عاما في الأعمال المصرفية مع البنك التجاري الدولي وبنك أمريكان اكسبريس.
